أخبار

الجيش الإسرائيلي والتتار تشابه في الوحشية والدمار

الجيش الإسرائيلي والتتار تشابه في الوحشية والدمار

بقلم ،،،مصطفي خالد  القاوي

حينما نرى ما يفعله الجيش الإسرائيلي في فلسطين ولبنان وسوريا وما فعله فى إيران وقطر لا يمكننا إلا أن نتذكر جيوش التتار التي اجتاحت العالم الإسلامي في القرون الوسطى، ونشرت القتل والحرق والرعب والدمار كل مكان وصلو إليه فالتاريخ يعيد نفسه باشكال مختلفة ومسميات جديدة

ويقوم هذا الجيش على عدة عقائد لفرض سيطرته على دول المنطقة وتغير شكل الشرق ألاوسط كما يزعم ومنها:٠

١- عقيدة القتل والإبادة والتدمير

التتار اعتمدوا الرعب وسفك الدماء لإخضاع الشعوب، تمامًا كما يفعل الجيش الإسرائيلي الذي يقصف المدنيين في غزة ويقتل الأطفال والنساء بلا رحمة. ويدمر البيوت والمساجد والمدارس والكنائس وٱبار المياه والمستشفيات ومحطات الطاقة والطرق وكل اشكال الحياة فكلاهما يرى في القتل والحرق والتخريب والدمار وسيلة للسيطرة.وفرض النفوذ.

٢- تدمير الهوية والثقافة وتزوير التاريخ.

كما دمّر التتار بغداد وحضارتها، تعمل إسرائيل اليوم على طمس الهوية الفلسطينية وتهويد القدس وهدم المعالم التاريخية، وتدمير غزة شعبا وارضا وحضارة وجعلها مكان غير صالح للحياة في محاولة لسرقة التاريخ وتزييف الجغرافيا.

٣- تبرير الجرائم بالدين والسياسة

التتار زعموا أنهم شعب اختارته السماء وإسرائيل تدّعي أنها “شعب الله المختار” وأن فلسطين “أرض الميعاد”. في الحالتين، يُستخدم الدين لتبرير الاحتلال والقتل.

٤- الغدر ونقض العهود

التتار لم يعرفوا للعهود حرمة، وكذلك إسرائيل تنقض الاتفاقات والقرارات الدولية، وتواصل بناء المستوطنات رغم كل الوعود بالسلام.وتقتل الفلسطينين في الضفة غزة رغم التوقيع على اتفاقية السلام فى شرم الشيخ التى دعا إليها الرئيس السيسي

٥-صمود الشعوب وايمانها بعدالة قضيتها ونهاية الطغيان

هُزم التتار في عين جالوت أمام جيش مصر وأمام إيمان الأمة وصمودها، واليوم يقف الشعب الفلسطيني على النهج نفسه، مؤمنًا أن الاحتلال مهما طال مصيره الزوال. وهذه عقيدتهم أنهم لن يتركوا أرضهم للمحتل الغاصب

والدول الغربية وامريكا التى تدافع عن إسرائيل وتمدها بالمال و السلاح الذى يقتل يه الاطفال.

……………

الخلاصة:

يتشابه الجيش الإسرائيلي مع التتار في الدماء التي تسيل، وفي الحقد الذي يعمي البصيرة، وفي الغطرسة التي تسبق السقوط. وكما انتهى التتار في مزابل التاريخ، سينتهي الاحتلال الصهيوني مهما طال ظلمه، لأن الحق لا يُهزم، وإن تأخر النصر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى